أجرت الإعلامية رشا عنيسي حوارًا خاصًا لموقع «كواليس الكرة اللبنانية» مع المدير الفني لنادي الراسينغ، سعيد وهبي، للحديث عن التقدّم الملحوظ الذي يحقّقه الفريق، وطموحاته في المنافسة والصعود إلى الدرجة الأولى.
١-ما التحضيرات التي يعتمدها فريق الراسينغ قبل كل مباراة، والتي ساهمت في تقديمه أداءً مختلفًا؟
أولًا، هي تحضيرات نفسية قبل أن تكون فنية، إذ نركّز بشكل أكبر على العامل النفسي مع اللاعبين، خصوصًا أنهم قليلو الخبرة. لكن التزامهم بالنادي ومحبتهم له يساعداننا كثيرًا. كذلك، فإن المجموعة بقيت معًا لمدة ثلاث إلى أربع سنوات في دوري الناشئين والشباب.
وبالتأكيد، هناك العامل الفني الذي يساعدنا كثيرًا، إذ يقوم حسن مغنية، مدرب الحراس، بعمل كبير، إلى جانب حسن أيوب الذي يعمل بجهد كمساعد مدرب، خصوصًا في الأمور الهجومية، نظرًا إلى خبرته السابقة كمهاجم.
وبشكل رئيسي، ينصبّ التركيز الفني على التمركز وكيفية استيعاب الفرق التي نواجهها، لنكون في أتمّ الجهوزية يوم المباراة.
٢-ما الحوافز التي تُقدَّم للاعبين لدفعهم إلى تقديم أفضل ما لديهم؟
نحن لا نملك حوافز مالية، لكن اللاعبين، كما سبق أن ذكرت، كانوا يلعبون في دوري الشباب، وهم الآن في عمر 20 و21 عامًا. الحافز الأول لهم هو إثبات أنفسهم في الدوري وصناعة اسم لهم.
في النهاية، يطمح كل لاعب إلى اللعب في الدرجة الأولى والحصول على عقد أفضل من العقد الذي لدينا، سواء بقي معنا في الموسم المقبل أو انتقل إلى نادٍ آخر. وهذا هو الحافز الأهم، أي أن يثبت اللاعب نفسه في كرة القدم اللبنانية ويصنع اسمًا له، لأنه عندما يقدم أداءً جيدًا ويلعب بمستوى مميز، فمن المؤكد أن هناك الكثيرين الذين سيلاحظونه.
٣-ما طموحات فريق الراسينغ في المرحلة المقبلة؟
تتمثّل طموحات النادي، أولًا، في البقاء في الدرجة الثانية، ثم العودة إلى تقديم صورة جيدة وجميلة عن هذا النادي الكبير، الذي لا يستحق أن يكون في الدرجة الثانية، لكن الظروف كانت صعبة علينا. ونحن، كأبناء النادي، نحاول أن نظهر الراسينغ بأفضل صورة في الدرجة الثانية، مع الحفاظ عليه إلى حين قدوم ممول قادر على مساعدتنا في الصعود إلى الدرجة الأولى.
في ختام المقابلة، أودّ أن أشكركم على وجودكم الدائم إلى جانبنا، ومواكبتكم لنا في مختلف الظروف، خصوصًا في ظلّ ما يجري في الجنوب، حيث نسمع أصوات القصف أثناء خوضنا المباريات. أوجّه تحية إلى جميع أهالي الجنوب، وإلى الصحافة اللبنانية التي لولاها لما تمكّن الناس من متابعة ما يحدث.
كما أودّ توجيه كلمة إلى لاعبينا، أشكرهم فيها على الأداء الجبّار الذي يقدّمونه، وإلى الإدارة التي واكبتنا منذ انطلاق الدوري وحتى اليوم، ولا سيما زياد سعادة وجورج مراد.
وأشكر جمهور الراسينغ على متابعته ودعمه المعنوي الدائم لنا، وآمل أن أكون قادرًا، أنا سعيد وهبي، على إظهار نادي الراسينغ بحقيقته أمام الجميع، وإبراز مدى أهميته في كرة القدم اللبنانية.
