جواد كوثراني: طرابلس تحدٍّ جديد، والتضامن صور باق في القلب



أجرت الإعلامية ريم صبرا لموقع كواليس الكرة اللبنانية  مقابلة خاصة مع اللاعب جواد كوثراني بعد انتقاله من فريق التضامن صور إلى نادي طرابلس، وتحدث خلالها عن أسباب هذا القرار وطموحاته مع الفريق الجديد.


إلى أي مدى كان اتخاذ قرار مغادرة نادي التضامن صور صعباً عليك بعد كل هذه السنوات والذكريات، لا سيما وأنك كنت تقود الفريق وتحمل مسؤولية كبيرة؟


أكيد القرار ما كان سهل، لأن التضامن صور مش مجرد نادي بالنسبة إلي، أنا تربيت وكبرت فيه وعشت معه سنين وذكريات كتير، وكوني كنت كابتن الفريق زادت المسؤولية وصعّبت القرار. بس حسّيت إنو الوقت مناسب لخطوة جديدة وتحدّي جديد، وبصراحة مهما تغيّرت المحطات، التضامن رح يضل قطعة من قلبي وذكرياته رح تضل معي وين ما رحت.


 ما أثر هذه الخطوة عليك على الصعيدين الشخصي والنفسي؟ وهل من السهل على ابن الجنوب أن يبتعد عن ناديه الأم وجماهيره؟


أكيد كانت خطوة صعبة عليّ، لأن الإنسان ما بيترك بسهولة المكان اللي تربى وكبر فيه. خصوصاً إن جمهور التضامن كان جزء من كل لحظاتي الحلوة والصعبة. بس بالنهاية لازم الواحد يطوّر حاله ويخوض تجربة جديدة، ورح تضل هالمرحلة عزيزة كتير على قلبي.


 هل جاءت فكرة انضمامك لنادي طرابلس رغبةً منك في خوض تجربة جديدة والتنقل من الجنوب إلى الشمال، أم أن مشروع النادي هو ما حسم قرارك بين بقية العروض المطروحة أمامك؟


كان في كذا عرض مطروح، بس القرار كان نابع من حبي إني خوض تجربة جديدة، وأنا مؤمن بفريق طرابلس وبالمشروع اللي عم تشتغل عليه الإدارة، واختياري لطرابلس كان بسبب إيماني الكبير بهالفريق وبالإدارة. حسّيت إنو هيدي الخطوة مناسبة إلي بهالمرحلة ورح تعطيني دافع أكبر، وإن شاء الله نقدر نحقق أهدافنا ونكون عند حسن ظن الجمهور.


 الانخراط في بيئة كروية جديدة وأسلوب تكتيكي مختلف يتطلب بعض الوقت.. كيف تلمس انسجامك مع الفريق والمدرب حتى الآن؟ وما الوعد الذي تقدمه لجمهور الشمال؟


الانسجام عم يكون منيح، ووجود الكابتن مالك ساعدني لأنّي اشتغلت معه من قبل وبعرف أسلوبه. وإن شاء الله مع الوقت نكون فريق أقوى ونوصل للمكان اللي منطمحله، ووعدي للجمهور إني أعطي كل طاقتي والعب من قلبي.


 بوصفك لاعباً يمتلك الخبرة وقائداً سابقاً، ما القيمة الإضافية والدور القيادي الذي تطمح لنقله إلى غرفة ملابس نادي طرابلس؟


أسعى لنقل خبرتي إلى جميع اللاعبين، خصوصاً الشباب، وأن أكون قريباً من الجميع داخل الملعب وخارجه. أؤمن بأن الخبرة تصبح أقوى عندما تُشارك، وأن روح الفريق والعمل الجماعي هما الطريق الحقيقي للنجاح. هدفنا أن نقف إلى جانب بعضنا، ونحفّز بعضنا، ونبذل أقصى ما لدينا لتحقيق أهداف الفريق.


 ما الرسالة التي توجهها اليوم لإدارة وجماهير نادي طرابلس الذين ينتظرون منك الكثير؟ وماذا تقول لإدارة وجمهور التضامن صور بعد كل ما قدموه لك؟


لإدارة وجمهور طرابلس، شكراً على الثقة، وإن شاء الله كون عند حسن ظنكم وأعطي كل شي عندي والعب من قلبي. ولإدارة وجمهور التضامن صور، شكراً على كل السنين وكل الدعم، محبتكم ووقفتكم معي رح تضل بقلبي وما بنساها أبداً.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال