مالك حسون: هدفنا البقاء في الدرجة الأولى.. ولا توجد «صفقات ثقيلة» في لبنان




في حوار خاص مع موقع «كواليس الكرة اللبنانية»، أجرت الإعلامية ريم صبرا مقابلة مع المدير الفني لنادي طرابلس الرياضي، الكابتن مالك حسون، تحدث خلالها عن أسباب خوضه تجربته الجديدة مع الفريق وأهداف النادي بعد العودة إلى الدرجة الأولى، وملف التعاقدات، إضافة إلى رؤيته الفنية للمرحلة المقبلة.


كابتن مالك:  تعيينك لقيادة نادي طرابلس يأتي في مرحلة مهمة والفريق بأمسّ الحاجة فيها إلى إثبات وجوده. ما الأسباب الحقيقية والدافع الأساسي اللذان جعلاك توافق على خوض هذه التجربة في مدينة طرابلس تحديداً؟


في البداية كنت أتطلع إلى أن يصبح فريق المبرة على السكة الصحيحة لكننا واجهنا عدة عراقيل ولم نستطع الاستمرار. بعد ذلك تلقيت عرضين وكان عرض نادي طرابلس الأفضل بالنسبة إليّ خصوصاً بعد عودة الفريق إلى مصاف أندية الدرجة الأولى إلى جانب وجود مجموعة ممتازة من اللاعبين الشباب، فضلاً عن التوافق الكبير في وجهات النظر مع إدارة النادي.


هل تراهن على مشروع كروي طويل الأمد بناءً على اتفاقك مع الإدارة، أم أن التركيز منصب على تحقيق نتائج فورية هذا الموسم؟


تحدثت مع رئيس النادي حول مشروع طويل الأمد والتنسيق على مختلف الأصعدة، لكن الهدف الأساسي والمباشر بالنسبة إلينا اليوم هو تثبيت أقدام الفريق والبقاء في الدرجة الأولى. هذا ما سنعمل عليه هذا الموسم وعلينا أن نكون واقعيين جداً في النتائج والأهداف التي نسعى إلى تحقيقها.


بعد تجربتك السابقة مع نادي المبرة، هل وضعت لاعبين محددين من الفريق ضمن قائمة المطلوب استقدامهم إلى طرابلس؟


تواصلنا مع ثلاثة لاعبين من نادي المبرة من أجل الانضمام إلى طرابلس، ومن المفترض أن تتضح الأمور خلال هذه الفترة. لكن الوضع أصبح أكثر صعوبة بسبب بُعد المسافة ومسألة التنقل من طرابلس وإليها.


 و أتوجه بالشكر الجزيل إلى إدارة نادي المبرة والجهاز الفني واللاعبين على الفترة التي قضيتها معهم وعلى الجهود الكبيرة التي بذلوها خلال الموسم الماضي.


اسم حسن شعيتو «موني» ارتبط بنادي طرابلس في الفترة الأخيرة. هل يُعتبر هدفاً رسمياً للنادي، أم أن الأمر لا يتعدى دائرة التكهنات؟

(موني) قبل أن يكون لاعباً، هو إنسان على قدر عالٍ جداً من الأخلاق وهي خصلة أصبحت نادرة في هذه الفترة. أما على الصعيد الفني فهو يتمتع بفكر كروي رهيب وأعتبره من أفضل اللاعبين في السنوات العشر الأخيرة. وإن كان مطروح ضمن خيارات النادي فسنكشف عنه في حال تم الإتفاق معه. 


العديد من ملفات التعاقدات لم تُغلق بعد. هل تعد جماهير طرابلس ب(صفقات مفاجئ) أو أسماء من العيار الثقيل قبل إغلاق سوق الانتقالات؟


مع احترامي لجميع الفرق لا توجد في لبنان صفقات من (لعيار الثقيل). هناك بعض اللاعبين الذين يحملون قيمة اللاعب المحترف والمميز أما من الناحية الفنية فهناك لاعبون بمستوى مقبول.


أما بالنسبة إلينا فإننا نتطلع إلى حجم العطاء الذي يمكن للاعب تقديمه داخل الملعب وأعتبر أن صفقة التعاقد مع نور منصور هي الأفضل لمصلحة طرابلس. وبشكل عام أصبح لاعبو الصف الأول قليلين جداً ولذلك باتت الأفضلية اليوم تتجه أكثر نحو الاعتماد على العنصر الأجنبي.


كيف تقيّم تحضيرات الفريق للمرحلة المقبلة والمنافسات المرتقبة؟


لن ندخل في مرحلة تحضير تقليدية ومستقلة بل سنعمل على الدمج بين مرحلة الإعداد ومنافسات كأس لبنان. صحيح أن عدد اللاعبين في الفريق لا يزال ناقصاً، لكننا نعمل على استكمال التشكيلة من جهة، والاعتماد على أبناء النادي من جهة أخرى.


كما لا بد من الإشارة إلى التعاون الكبير الذي تقدمه إدارة النادي على رأسها مالك النادي مأمون الناظر والرئيس أمين الهوز من أجل توفير كل ما يمكن أن يساعدنا على تقديم الأفضل، ولا ننسى دور الكابتن يوسف بعلبكي.


ما اللمسة الفنية أو التغيير الذي تنوي إدخاله سريعاً على الفريق للحد من تذبذب المستوى الذي عانى منه سابقاً؟


أسعى في المقام الأول إلى إعادة بث الروح والحرارة لدى اللاعبين، والعمل على تعزيز التماسك والترابط داخل الفريق.


أما بالنسبة إلى تذبذب المستوى فهو أمر طبيعي وموجود دائماً في كرة القدم؛ إذ لا يمكن للاعب أن يقدم المستوى المرتفع نفسه طوال شوطي المباراة أو في جميع المباريات. لكننا نسعى إلى الحد من هذا التذبذب من خلال التحليل الفني ومعالجة الأخطاء بحيث يدرك كل لاعب أين أخطأ ويعمل على تفادي تكرار الخطأ مستقبلاً. 

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال